المقريزي

274

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

بل كن مع الظّنّ الجمي * ل من الإله علا وجل على وجلّ * * * فديتك كم هذا التّجنّب والقلى * خف اللّه في روح المحبّ وماله ببابك صبّ واله يطلب اللّقا * فواصله تغنم أجر صبّ وواله [ وواله ] * * * / [ « 1 » توفي الحافظ شهاب الدين شيخ الإسلام أحمد ابن حجر العسقلاني صاحب الترجمة المذكورة ليلة السبت المسفرة عن يوم السبت الثاني والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ، وصلّى عليه بكرة يوم السبت بمصلّى المؤمني بالرّميلة « 2 » ، وكانت جنازته لم ير أوّلها من أوسطها فضلا عن آخرها ، ونزل السلطان الملك الظاهر جقمق « 3 » للمصلّى وصلّى عليه من جملة من صلّى ، ومشى في جنازته كثير من العلماء والصّالحين وطلبة العلم والأمراء مقدّمي الألوف من بيته إلى مدفنه

--> ( 1 ) ترك المؤلف هذه الصفحة بياضا ولم يتم الترجمة لكونه توفي قبل صاحبها ، وقد أتم قارئ ترجمة ابن حجر وأثبتها في هذه الصفحة ، وقد أثبتناها بين المعقوفين كما جاءت . ( 2 ) الرّميلة : حي من أحياء القاهرة ، تحت قلعة الجبل ، وهي اليوم ميدان صلاح الدين بالقلعة ( النجوم الزاهرة 4 / 49 - ح 5 ) ومصلى المؤمني : أنشأه سيف الدين بكتمر بن عبد اللّه المؤمني سنة 765 ه وأنشأ معه سبيلا بحي الرميلة المذكور ( النجوم الزاهرة 12 / 161 - ح 2 ) . ( 3 ) ملك من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز ، اشتراه علي بن إينال اليوسفي العلائي وقدمه إلى الملك الظاهرة برقوق فأعتقه واستخدمه ، إلى أن كان أتابك العسكر في دولة الأشرف برسباي وبقي كذلك أيام العزيز ابن الأشرف ، ثم خلع بعض المماليك العزيز وولوه السلطنة ، فانتظم له الأمر إلى أن توفي بالقاهرة سنة 857 ه بعد أن خلعه ولده المنصور لشدة مرضه باثني عشر يوما ( الضوء اللامع 3 / 71 وشذرات الذهب 7 / 291 ) .